Politics

ملف الأجانب بالفرقة الحمراء يرسم أكثر من علامة استفهام


 ⭕ ملف الأجانب بالفرقة الحمراء يرسم أكثر من علامة استفهام .. تسلل الغاني المصاب للكشوفات.. والتعاقد مع هداف لم يسجل حتى الآن أكبر انتكاسة

المحترف الوحيد المؤثر في الأداء والنتائج قدمه التازي والبقية مجرد تمامة تشكيلة

عندما انتهى عهد آدم سوداكال وتولى القنصل حازم مصطفى رئاسة نادي المريخ تنفست الجماهير الحمراء بعد الفشل الذريع الذي لازم آدم سوداكال في عدد كبير من الملفات في مقدمتها المحترفين الأجانب والمحافظة على العناصر المميزة الموجودة في كشف الفريق مثل الحارس أبو عشرين وثنائي المقدمة الهجومية محمد عبد الرحمن وسيف تيري، ولولا الدعم الذي قدمه القنصل حازم مصطفى للمريخ وهو خارج المجلس لفقد الأحمر رمضان عجب ومحمد الرشيد والسماني وضياء الدين والتاج يعقوب والصيني بعد أن لعب الدعم الذي قدمه حازم دوراً مهماً في المحافظة على اللاعبين، لذلك توقع الكثيرون أن تكون للقنصل حازم بصمة مميزة في ملف المحترفين الأجانب، غير أن القنصل حازم خالف التوقعات وأدار هذا الملف المهم والذي يحقق الإنجازات والبطولات بطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها سيئة للغاية.

جاءت تعاقدات مجلس حازم مع المحترفين الأجانب كارثية برغم أن السيرة الذاتية التي سبقت الثنائي الأجنبي الذي تعاقد معه مجلس القنصل حازم كانت تتحدث عن لاعبين على درجة عالية من الإجادة والتميز، وعندما تحدثت الأخبار عن تعاقد المريخ مع هداف الدوري الليبري ظن الكثيرون أن المريخ تجاوز مشكلة التهديف بصورة نهائية، لكن جاء الليبري أوغستين اوتو ليقدم تجربة سيئة للغاية، ويكفي أن هداف الدوري الليبري المزعوم لم يفتح الله عليه بأي هدف مع المريخ وجاءت مشاركاته متواضعة للغاية، فلا هو باللاعب صاحب التحركات المزعجة ولا هو بالمهاجم الحريف الذي يعرف كيف يوظف قدراته الفردية في صنع الفارق لمصلحة المجموعة وبعد اكثر من فرصة منحها له ابراهومة وصل الجميع إلى قناعة بأن المريخ شرب الملقب الأكبر بالتعاقد مع لاعب لا يملك أي قدرات فنية أو بدنية يمكن أن يفيد بها المريخ فانتهى به المقام إلى لاعب معلق في السيستم إلى حين الوصول إلى مخالصة معه تنهي علاقته بالمريخ.

توماس جيد ولكن

إلى جانب الليبري أوغستين تعاقد المريخ مع الظهير الأيمن الكاميروني توماس باواك القادم من القطن الكاميروني وبرغم أن توماس احتل موقعه في التشكيل الأساسي وقدم مستوى جيداً لكن في النهاية كان يمكن لأي لاعب وطني أن يقوم بنفس المهام التي يقوم بها توماس، فهو ليس بالمحترف الذي يحدث فرقاً ولا يمثل إضافة، ولو تعاقد المريخ مع السموأل ميرغني المشطوب من الهلال لقدم مستوى أفضل من الذي يقدمه توماس، لكن في النهاية إذا علمنا أن صفقة توماس لم تكلف خزانة المريخ أكثر من مبلغ عشرة آلاف دولار فقط يمكن أن نعذر اللاعب على ما يقدمه للمريخ.

ليبري من جديد

برغم أن تجارب ليبريا في كرة القدم لم تقدم أي نجماً مبهراً غير النجم العالمي جورج ويا لكن مجلس القنصل حازم الذي أهمل دولاً متخصصة في تقديم المحترفين المميزين مثل نيجيريا والسنغال ومالي وركز جهده في التنقيب عن المواهب في ليبريا فتعاقد المريخ في التسجيلات الأخيرة مع المحترف الليبري دينيس فريدريك، ووجد فريدريك فرصة المشاركة مع المريخ في عدد من المباريات التي خاضها مؤخراً ولكن في النهاية كان مستواه أكثر من عادي ولم يقدم المستوى الذي يليق بمحترف أجنبي يصنع الفارق ويرجح كفة فريقه ولم يجد دينيس فرصة المشاركة مع المريخ إلا بسبب غياب عدد من عناصر التشكيل الأساسي، ولو كان السماني مثلاً في كامل جاهزيته لما وجد الليبري فرصة المشاركة لذلك يعتبر امتداداً للفشل الذريع لمجلس القنصل حازم في ملف المحترفين الأجانب.

الغاني تايلور محترف مع وقف المشاركة

فوجئت جماهير المريخ بغياب المحترف الغاني تايلور هداف الدوري في بلاده أيضاً بإصابته قبل أن يبدأ مشواره مع المريخ وجاء في الأخبار أن الإصابة كانت في فترة خضوع اللاعب لاختبارات مع المريخ، ويبدو أن اللاعب يعاني من إصابة مزمنة دفعت ناديه فيوتشر المصري للاستغناء عن خدماته لأن الأندية المصرية لا تجامل أي لاعب يشكو من إصابة مزمنة وقد شاهد الجميع كيف تخلص فاركو المصري من مهاجم المريخ السابق سيف تيري بعد تعرضه للإصابة، اللافت في الأمر أن الجهاز الطبي بالمريخ أكد أن اللاعب يشكو من إصابة في الركبة وحدد موعد عودته للملاعب بأسبوعين فقط وكان هذا الحديث قبل بداية شهر رمضان المعظم، الآن الشهر الفضيل يمضي نحو خواتيمه ولم يتم تحديد أي مدى قريب أو بعيد لعودة الغاني تايلور للملاعب الأمر الذي يؤكد أن الإصابة المزمنة التي يعاني منها ستبعده لفترة ليست بالقصيرة وإن عاد سيحتاج للكثير من الوقت حتى يقدم ما يفيد المريخ وبالتالي لم يستفد الأحمر من هذه الصفقة شيئاً شأنها شأن غيرها من صفقات المحترفين الأجانب منذ قدوم هذا المجلس حيث لم يقدم أي محترف أجنبي حقيقي يمكن أن يصنع الفارق، ويكفي أن نقول إن المحترف الحقيقي الوحيد الموجود في صفوف الفريق والذي يصنع الفارق هو النيجيري توني ايدجو ماري صاحب القدرات الفنية والبدنية الممتازة والحلول الفردية والجماعية في صناعة الأهداف وتسجيلها وبخلاف ذلك لا يوجد أي محترف أجنبي في المريخ يمكن الاعتماد عليه.

#أجواء_المريخ



Supply hyperlink

Leave a Reply

Your email address will not be published.