Lifestyle

جمعيات قطرية تتكفل بإفطار ومساعدة ملايين الفقراء والمحتاجين في رمضان


الدوحة ـ “القدس العربي”:

ساهمت جمعيات ومنظمات خيرية قطرية في دعم ملايين الأشخاص عبر العالم وقدمت الدعم للكثيرين في دول مختلفة.

ووصلت المبالغ التي خصصتها الجمعيات الخيرية القطرية نحو 200 مليون ريال (نحو 50 مليون دولار).

وتنوعت المشاريع التي ساهمت بها الجمعيات بين الداخل أي في قطر، والخارج.

ومن أبرز النشطاء في المجال الخيري كل من الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية.

 وتتضمن مشاريع الهلال الأحمر برمضان، وأخرى ممتدة على مدار العام، ميزانية إجمالية تتجاوز 70 مليون ريال قطري (20 مليون دولار).

وتباشر الجمعيات الخيرية القطرية في تحديد وإحصاء أعداد المحتاجين قبيل قدوم الشهر الفضيل. ومع بداية رمضان يتم تنفيذ خطط توزيع الأغذية على المحتاجين.

وتعد الفقرة الأبرز في برنامج الهلال الرمضاني داخل قطر مشروع إفطار الصائم، الذي يتضمن توزيع وجبات إفطار يومية جاهزة على الصائمين لمدة 30 يوماً بإجمالي 70,000 مستفيد.

وكذلك مشروع “ميرة” رمضان الذي يتضمن توزيع قسائم شراء على الأسر محدودة الدخل لاستبدالها بسلات غذائية متكاملة من المجمعات الاستهلاكية بإجمالي 15,620 مستفيداً.

ومشروع إفطار المودة الذي يتضمن توزيع وجبات الإفطار الجاهزة على المرضى من نزلاء المستشفيات وأسرهم المرافقين لهم، بإجمالي 7,200 مستفيد طوال شهر رمضان.

وقبيل عيد الفطر المبارك، ينفذ الهلال مشروع كسوة العيد، بتوزيع قسائم شراء على الأسر محدودة الدخل من أجل شراء ملابس العيد الجديدة لأطفالها وإدخال السعادة على قلوبهم، بإجمالي 575 طفلاً مستفيداً.

 

مشاريع دولية

وعلى المستوى الدولي، ينفذ الهلال الأحمر القطري من خلال بعثاته الخارجية مشروع إفطار الصائم في 15 بلداً من البلدان المنكوبة بالنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.

وتعكفُ المكاتب والبعثات التمثيلية الخارجية التابعة للهلال الأحمر القطري على تنفيذ مشاريع إفطار الصائم في العديد من البلدان المُستهدفة ضمن حملة رمضان لعام 1443، تحت شعار «بعطائكم يتواصل الخير»، وتستهدف إيصال السلات الغذائية ووجبات الإفطار إلى نحو نصف مليون مستفيد من اللاجئين والنازحين والفقراء في 16 بلدًا حول العالم.

كما يتضمن توزيع سلات غذائية متكاملة على 39,500 أسرة، أي ما يقارب 200 ألف شخص من اللاجئين والنازحين والفقراء في اليمن وسوريا وقطاع غزة والقدس والضفة الغربية. وكذلك في الصومال وبنغلاديش وأفغانستان ولبنان والأردن والسودان ومالي وألبانيا وكوسوفو وقرغيزستان ومنغوليا.

 

إفطار الصائمين 

من جانبها شرعت قطر الخيرية مع مستهل الشهر الفضيل في تنفيذ مشاريعها الرمضانية الموسمية داخل قطر والتي تستمر طيلة الشهر الكريم. وتستهدف الحملة تقديم وجبات الإفطار ومؤونة رمضان لصالح الأسر المتعففة والعمال وتقديم المساعدات المختلفة للغارمين والأرامل والحالات الإنسانية والأيتام.

وقال فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع في تصريح صحافي: “إن حملتنا الرمضانية لهذا العام زادت من تركيزها على المشاريع والمساعدات الرمضانية داخل الدولة”. وأعرب عن أمله “بدعم المحسنين أن يصل عدد المستفيدين من المشاريع الرمضانية والخدمات داخل قطر لحوالي مليون شخص، بتكلفة تقدر بحوالي 100 مليون ريال”.

إفطار متنقل

وتواصل قطر الخيرية ضمن حملتها الرمضانية مشروع «الإفطار المتنقل للعمال» توزيع وجبات إفطار الصائم على العمال داخل قطر.

ويصل عدد المستفيدين منها أزيد من نصف مليون عامل طيلة الشهر الفضيل، بتكلفة إجمالية تصل إلى 7,1 مليون ريال.

ويستهدف المشروع توزيع وجبات إفطار متكاملة على العمال في مناطق مختلفة. ويأتي المشروع انطلاقًا من حرص قطر الخيرية على تخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الشريحة. وكذلك عرفانًا بدورها في الإسهام بتشييد البنية التحتية للبلاد والخدمات التي تقدمها، ورغبة في خلق علاقة تكافلية وتكاملية في المجتمع تقوية للنسيج الاجتماعي. كما تأتي المبادرة استشعارًا من الجمعية أن وقت العمال قد لا يسمح لهم بإعداد وجبات مماثلة بسبب أعباء العمل، وسعيًا لسد حاجتهم، وتقليل النفقات عليهم خلال الشهر الكريم، بحسب تصريح لمسؤول من قطر الخيرية.

ويتمُّ توزيع الوجبات من خلال سيارات تصل إلى تجمعات العمال، في أماكن سكنهم، ومواقع عملهم في المناطق المختلفة.

تقدر قيمة المشاريع الرمضانية التي تنفذها قطر الخيرية داخل قطر طيلة الشهر الفضيل بـ 100 مليون ريال.

وتتضمن المشاريع الرمضانية إضافة «للإفطار المتنقل للعمال»، «مونة رمضان» للأسر ذات الدخل المحدود، «والإفطار الجوال»، وتقديم مساعدات موجهة للغارمين والأرامل والحالات الإنسانية.

ويرعى مصرف قطر الإسلامي، مشروع توزيع وجبات إفطار صائم، للعاملين بالمنطقة الصناعية، الذي تنفذه قطر الخيرية في إطار حملتها “رمضان الأمل”، للوقوف بجانب الصائمين من عمال المنطقة الصناعية. وتندرج رعاية المصرف لهذا المشروع تحت مظلة مبادرات المصرف للمسؤولية الاجتماعية.

 

وتعليقاً على دعم المصرف لهذا المشروع الخيري، قالت مشاعل عبد العزيز الدرهم، مساعدة المدير العام لقطاعي الاتصال وضمان الجودة بالمصرف: “نحن في شهر رمضان الكريم، وهو شهر الجود والكرم والتراحم والتسامح، يغمرنا في المصرف شعور بالفخر والسعادة لمعرفتنا أن شراكتنا مع قطر الخيرية تساعد بعض أفراد المجتمع في الحصول على وجبات الإفطار”.

 

من جهتها ثمنت فاطمة المهندي مديرة إدارة البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية حرص مصرف قطر الإسلامي المتواصل على دعم برامج ومشاريع قطر الخيرية.

إفطار جوال

وتحرص الجمعية على استمرار مشروعها الجديد للإفطار تحت مسمى الإفطار الجوال.

والإفطار الجوال هو عبارة عن وجبات خفيفة يتم توزيعها على الذين يدركهم وقت الإفطار خارج منازلهم، بمختلف طرق وشوارع الدوحة، والوكرة، والخور، ويتم التوزيع في المحطات، وتقاطعات الشوارع، والإشارات المرورية.

ويتم توزيع الإفطارات من قبل عدد من المتطوعين في إطار جهود قطر الخيرية لدمج الشباب في العمل التطوعي.

ويساهم المشروع الذي يعمل على إفطار الصائمين المارين بالطريق، في الحد من السرعة العالية للوصول الى المنازل واللحاق بالإفطار، ويحقق سنة “تعجيل الإفطار” ويعمل على إشاعة قيم التكافل والتراحم، وتمكين الراغبين في الحصول على أجر إفطار الصائم.



Supply hyperlink

Leave a Reply

Your email address will not be published.